الشبكة اليمنية للطواريء وحلول الاتصالات تدشن مشروعها الأول بالشراكة مع الشبكة اليمنية لحقوق الانسان ومنظمة أدوار

دشنت الشبكة اليمنية للطواريء والاتصالات (YNEXT ) بالشراكة مع الشبكة اليمنية لحقوق الإنسان بالشراكة مع منظمة أدوار للتنمية الشبابية اليوم الخميس مشروع الشبكة اليمنية للطوارئ وحلول الاتصالات والممول من Open Tech Fund ويسعى المشروع إلى تأسيس خمسة مراكز للطوارئ وحلول الاتصالات والتي سيتم تدشينها خلال الأيام القادمة في أمانة العاصمة وصنعاء وعدن وتعز والحديدة (كمرحلة أولى)، وذلك بهدف تقديم خدمات إنسانية من خلال ربط المنقطعين ومن فقدوا أهاليهم في المحافظات التي تعاني من ويلات الصراع القائم، والعمل على خلق قنوات تواصل وربط المفقودين مع أهاليهم عبر مراكز الطوارئ

وحلول الاتصالات وايصالها للمنظمات الدولية العاملة في المجال الإنساني والإغاثي، كما يهدف عبر مراكزه التي تعتبر حلقة وصل بين المستفيدين والجهات الرسمية وغير الرسمية العاملة في المجال الإنساني إلى تلبية احتياجات المجتمع بخدمات إنسانية عبر الرصد والتوثيق للحالات الإنسانية والحقوقية، وتغطية الوضع الإنساني من خلال متابعة الصحافة ووسائل الإعلام الحديث، ومنظمات المجتمع المحلي العاملة في الشأن الإنساني، والمنظمات الدولية العاملة في الإغاثة، والنزول الميداني والاتصال المباشر مع المتضررين في المحافظات والمناطق المنكوبة بشكل خاص، وبقية المحافظات اليمنية بشكل عام. وأكد عدلي الخرساني مدير مشروع الشبكة اليمنية للطوارئ وحلول الاتصالات أن الشبكة ستتكون من خمسة مراكز للطوارئ تم تجهيز ثلاثة وسيتم تدشينها خلال الأسبوع القادم تعمل في أوقات انقطاع خدمات الاتصالات في حالات الطوارئ والعادية عن المحافظات والمناطق التي تعاني من الاقتتال والقصف الصاروخي عبر خطوطها الساخنة لاستقبال البلاغات الخاصة بالحالات الإنسانية وتقديم خدمات إنسانية طارئه تستهدف المتضررين والنازحين من ناحية، وأبناء المجتمع اليمني بكافة شرائحه وتوجهاته من ناحية أخرى. كما أشارت سعادة علاية المدير التنفيذي للشبكة اليمنية لحقوق الإنسان أن المشروع يسعى إلى تقديم العون الإنساني من خلال الرصد والتقييم ومن خلال التقارير التي ستصدر عن طريق المراكز في المحافظات.واضافت علاية أنه من المهم جدا استمرار العمل في المجال الحقوقي رغم خطورة الأوضاع التي تمر بها البلاد لان عملية رصد انتهاكات حقوق الإنسان تساهم في تقديم مؤشرات للوضع القادم وكيفية تداركه، كما تعمل على تقديم مساعدات للمهتمين في المجال الانساني لاستمرار في مزاوله أنشطتهم الحقوقية والصحفية.